[ 115 ] استنطقه، ثم قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو احب الي منك ولا أكملتك إلا فيمن أحب، أما إنى إياك آمر، واياك انهى واياك اعاقب، واياك اثيب. وعن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن ابي نجران، عن العلاء بن رزين، نحوه، إلا انه قال: ما خلقت خلقا احسن منك. [ 2 ] 2 - وعن أ f ي عبد الله العاصمي، عن علي بن الحسن، عن على بن اسباط، عن الحسن بن الجهم، عن ابي الحسن الرضا نحوه. ورواه البرقي في المحاسن عن الحسن بن محبوب مثله. [ 3 ] 3 - وعن عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن بعض اصحابه، ________________________________________ 2 - الكافي، 1 / 27، كتاب العقل والجهل، الحديث 32. المحاسن، 1 / 192، كتاب مصابيح الظلم، باب العقل، الحديث 6. البحار عن المحاسن، 1 / 96، كتاب العقل والجهل، الباب 2، باب حقيقه العقل، الحديث 4. الوافى، 1 / 78، المصدر الحديث 1. في الكافي: قال: ذكر عنده اصحابنا وذكر العقل قال: فقال (ع): لا يعبأ باهل الدين ممن لا عقل له، فقلت: جعلت فداك، ان ممن يصف هذا الامر قوما لا بأس بهم عندنا وليست لهم تلك العقول فقال ليس هولاء ممن خاطب الله، ان الله خلق العقل، فقال له: اقبل فاقبل وقال له: ادبر فادبر فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا احسن منك أو احب إلى منك، بك آخذ وبك اعطى. في المحاسن: لا اكملك. وفى تعليقته: ان في بعض النسخ بدل " لا اكملك "، " لا اكملنك " مع نون التأكيد. وحديث المحاسن ملحق بالحديث الاول وكان الاولى ذكره ذيله. وسيأتي في اصول الفقه، الباب 57، نقل الحديت بسند آخر للمحاسن، عن هشام باخنلاف يسير في المتن. وقال في الوافي، 1 / 52، بعد ذكر الحديثين: هذا مما روته العامة والخاصة باسانيد مختلفة والفاظ متغايرة، ثم عقبه ببيان طويل. 3 - الكافي، 1 / 12، كتاب العقل والحهل، الحديث 11. ________________________________________