[ 117 ] 179 - ومن ذلك باسناده ايضا قال قال رسول (ص) انى فرطكم على الحوض فاسالكم حين تلقوني عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما. فاعتل علينا لا ندرى ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين فقال يا نبى الله بابى أنت وامى ما الثقلان ؟ قال الاكبر منهما كتاب الله طرف بيد الله تعالى وطرف بايديكم فتمسكوا به وتزلوا ولا تضلوا والاصغر منهما عترتي من استقبل قبلتى واجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تغزوهم فانى سالت اللطيف الخبير فاعطاني ان يردا على الحوض كهاتين - واشار بالمسبحة والوسطى - ناصرهما ناصرى وخاذلهما خاذلي وعدوهما عدوى ألا وانه لن تهلك امه قبلكم حتى تدين باهوائها وتظاهر على نبيها وتقتل من يامر بالقسط فيها (1). (قال عبد المحمود): فهذه عده احاديث برجال متفق على صحه اقوالهم يتضمن الكتاب والعترة - فانظروا وانصفوا هل جرى من التمسك بهما ما قد نص عليهما وهل اعتبر المسلمون من هؤلاء من أهل بيته الذين ما فارقوا الكتاب ؟ وهل فكروا في الاحاديث المتضمنة انهما خليفتان من بعده ؟ وهل ظلم أهل بيت نبى من الانبياء مثل ما ظلم أهل بيت محمد (ص) بعد هذه الاحاديث المذكورة المجمع على صحتها ؟ وهل بالغ نبى أو خليفه أو ملك من ملوك الدنيا في النص على من يقوم مقامه بعد وفاته ابلغ مما اجتهد فيه محمد رسول الله ؟ لكن له اسوه بمن خولف من الانبياء قبله وله اسوه بالله الذي خولف في ربوبيته بعد هذه الاحاديث المذكورة المجمع على صحتها. 180 - ومن ذلك ما رواه عن المسمى عندهم جار الله فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري باسناده الى محمد بن على بن شاذان قال حدثنا الحسن بن حمزه عن على بن محمد بن قتيبه عن الفضل بن شاذان عن ________________________________________ 1) البحار: 23 / 110. ________________________________________
