[ 116 ] من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتى وان اللطيف الخبير اخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا ماذا تخلفوني فيهما (1). (قال عبد المحمود): لقد اثبت في عده طرق وقد تركت من الحديث بالمعنى مقدار عشرين روايه لئلا يطول الكتاب بتكرارها مسنده من رجال الاربعة المذاهب المشهور حالهم بالعلم والزهد والدين. (قال عبد المحمود): كيف خفى عن الحاضرين مراد النبي باهل بيته (ص) وقد جمعهم لما انزلت آيه الطهاره تحت الكساء وهم وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال اللهم هؤلاء أهل بيتى فاذهب عنهم الرجس. وقد وصف أهل بيته الذين قد جعلهم خلفا منه بعد وفاته مع كتاب الله تعالى بانهم لا يفارقون كتاب الله تعالى حتى يردوا عليه الحوض فينظر من كان من العتره معصوما لا يفارق كتاب الله تعالى في سر ولا جهر ولا في غضب ولا رضى ولا غنى ولا فقر ولا خوف ولا امن فاولئك الذين اشار إليهم جل جلاله. 177 - ومن ذلك باسناده الى ابن أبي الدنيا من كتاب فضائل القرآن قال قال رسول الله (ص) انى تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتى وقرابتي. قال: آل عقيل وآل جعفر وآل عباس (2). 178 - ومن ذلك باسناده الى على بن ربيعه قال لقيت زيد بن ارقم وهو يريد ان يدخل على المختار فقلت بلغني عنك شئ فقال ما هو ؟ قلت: سمعت رسول الله (ص) يقول انى قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتى قال اللهم نعم (3). ________________________________________ 1) المناقب: 235، والبحار: 23 / 108. 2) البحار: 23 / 109. 3) نفس المصدر. ________________________________________