كبرى أُخرى وهي ضربه الملايين المتجمعة في عاشوراء لأحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) (والذي يدعي الدفاع عنه)، وذلك بصواريخ تسعة أوقعت أيضاً المئات من الإصابات والقتلى. ولا ندرى بم نصف هذه الإعمال الإجرامية وكيف ننسبها للجهاد؟ ان عظمة الجريمة تتجلى حينما نعرف من هو آية الله السيد محمد باقر الحكيم علماً وجهاداً ودعوة ونذراً للحياة في سبيل الإسلام وكرامة الشعب العراقي المهدورة على يد صدام المجرم. وهي حقائق يعرفها الشعب العراقي و لا تحتاج إلى توضيح. انها عمليات اقل ما يقال فيها الوصف بالإرهاب الأعمى الذي لا يرضاه الإسلام، ولا ندري كيف يلقى صانعوها الله تعالى يوم الجزاء؟ وأخيراً نتساءل: أليس إيقاع الفتنة في صفوف الشعب العراقي يخدم الأهداف الأمريكية الإسرائيلية؟ أليس القيام بقطع رأس الرهينة الأمريكية يبرر لأمريكا جرائمها البشعة في سجن أبي غريب؟ أليس اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتحامل عليها، وهي الدولة الوحيدة التي ترفض الكيان الإسرائيلي كله، وترفض حتى إقامة العلاقات السياسية مع أمريكا، أليس ذلك خدمة كبرى لأمريكا وإطماعها في المنطقة؟ والأسئلة كثيرة كثيرة، وهي تجعلنا نطمئن بان اليد الأمريكية الإسرائيلية هي التي تصنع هذه الألعوبة الجهادية والله تعالى اعلم. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين) صدق الله العلي العظيم --------------------------------------------------------------------------------