أفضل؟ قال: «كلّ مخموم القلب، صدوق اللّسان». قالوا: صدوق اللّسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقيّ النقيّ، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غلّ ولا حسد»[410]. 3901 ـ عن جابر بن عتيك: قال: إنّ نبيّ الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: «إنّ من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحبّ الله. فأمّا الخيلاء التي يحبّ الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأمّا التي يبغض الله فاختياله في البغي»[411]. 3902 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس شيءٌ أُطيع الله فيه أعجل ثواباً من صلة الرحم، وليس شيءٌ أعجل عقاباً من البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع»[412]. 3903 ـ أبو سعيد الخدري قال: أخبرني من هو خير مني[413]: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعمّار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه ويقول: «بؤس ابن سميّة[414]. تقتلك فئةٌ باغيةٌ»[415]. عن طريق الإماميّة: 3904 ـ الإمام علي (عليه السلام) قال: «من سلّ سيف البغي قُتل به»[416]. 3905 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ أعجل الشرّ عقوبة البغي»[417]. 3906 ـ السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم
