البغي عن طريق أهل السنّة: 3897 ـ عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، شيئاً أتعلّمه وأجهله لايضرّك، وينفعني الله عزّ وجلّ به: هل من ساعة أفضل من ساعة، وهل من ساعة يتّقى فيها؟ فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إنّ الله عزّ وجلّ يتدلَّى في جوف اللّيل فيغفر إلاّ ما كان من الشرك والبغي...»[407]. 3898 ـ عياض بن حمار المجاشعي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته: «لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد»[408]. 3899 ـ أبو هريرة أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «سيصيب أُمّتي داء الأُمم»، فقالوا: يا رسول الله وما داء الأُمم؟ قال: «الأشر، والبطر، والتكاثر، والتناجش في الدنيا، والتباغض، والتحاسد، حتّى يكون البغي»[409]. 3900 ـ عبدالله بن عمرو بن العاص أنّه قال: قيل يا رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيّ الناس
