«من أبغض الناس وأبغضه الناس»[394]. 3885 ـ جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم: المرخي ذيله من العظمة، والمزكّي سلعته بالكذب، ورجل استقبلك بودّ صدره فيواري وقلبه ممتلئ غشّاً»[395]. 3886 ـ جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «إيّاكم والظنّ، فإنّ الظنّ أكذب الكذب، وكونوا إخواناً في الله كما أمركم الله، لا تتنافروا، ولا تجسّسوا، ولا تتفاحشوا، ولا يغتب بعضكم بعضاً، ولا تتباغوا، ولا تتباغضوا، ولا تتدابروا، ولا تتحاسدوا، فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب اليابس»[396]. 3887 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أيّها الناس، فما تنكرون من موت نبيّكم؟ ألم أنع إليكم وتنع إليكم أنفسكم... فلا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخواناً كما أمركم الله، وقد خلّفت فيكم عترتي أهل بيتي، وأنا أُصيكم بهم، ثمَّ أُصيكم بهذا الحيّ من الأنصار...»[397]. 3888 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ الله أوحى إلى داود (عليه السلام): أنّ العباد تحابّوا بالألسن، وتباغضوا بالقلوب، وأظهروا العمل للدنيا، وأبطنوا الغشّ والدغل»[398]. 3889 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنّه قال لبعض أصحابه ذات يوم: «با عبدالله، أحبّ في الله، وأبغض في الله، ووال في الله، فإنّه لا ينال ولاية الله إلاّ بذلك، ولا يجد الرجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون ذلك، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتوادّون، وعليها يتباغضون، وذلك لا يغني
