والتناجش[382] في الدنيا، والتباغض والتحاسد حتّى يكون البغي»[383]. 3877 ـ زرّ، قال: قال عليّ: «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النبيّ الأمّي (صلى الله عليه وآله) إليّ: أن لا يحبّني إلاّ مؤمنٌ، ولا يبغضني إلاّ منافق»[384]. 3878 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله9: «إنّ الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إنّي أحبّ فلاناً فأحبّه، قال: فيحبّه جبريل، ثمَّ ينادي في السماء فيقول: إنّ الله يحبّ فلاناً فأحبّوه، فيحبّه أهل السماء، قال: ثمّ يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبداً دعا جبريل فيقول: إنّي أبغض فلاناً فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثمّ ينادي في أهل السماء: إنّ الله يبغض فلاناً فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثمَّ توضع له البغضاء في الأرض»[385]. 3879 ـ البراء قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «الأنصار لا يحبّهم إلاّ مؤمنٌ، ولا يبغضهم إلاّ منافق. فمن أحبّهم أحبّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله»[386]. 3880 ـ الزبير بن العوّام أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «دبّ إليكم داء الأُمم: الحسد والبغضاء. هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين. والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنّة حتّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا، أفلا أنبّئكم بما يثبت ذاكم لكم؟ أفشوا السلام بينكم»[387]. 3881 ـ علي بن أبي طالب قال: قال لي النبيّ (صلى الله عليه وآله): «فيك مثل من عيسى، أبغضته اليهود حتّى بهتوا أمّه، وأحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به».