رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما تقرأ قول الله عزّ وجلّ: (وَشَارِكْهُمْ فِى الاَْمْوَالِ وَالاَْوْلاَدِ)»[362]. 3859 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنّة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار»[363]. 3860 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «كان في بني إسرائيل رجلٌ فدعا الله أن يرزقه غلاماً ثلاث سنين، فلمّا رأى أنّ الله لا يجيبه قال: يا ربِّ أبعيدٌ أنا منك فلا تسمعني، أم قريبٌ أنت منّي فلا تجيبني؟ قال: فأتاه آت في منامه فقال: إنّك تدعو الله عزّ وجلّ منذ ثلاث سنين بلسان بذيء وقلب عات غير نقي، ونيّة غير صادقة، فاقلع عن بذائك، وليتّق الله قلبك، ولتحسّن نيّتك قال: ففعل الرجل ذلك، ثمَّ دعا الله فولد له غلام»[364]. 3861 ـ عمرو بن نعمان الجعفي، قال: كان لأبي عبدالله (عليه السلام) صديق لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكاناً، فبينما هو يمشي معه في الحذّائين ومعه غلام له سندي يمشي خلفهما، إذا التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرّات فلم يره، فلمّا نظر في الرابعة قال: يا ابن الفاعلة أين كنت؟ قال: فرفع أبو عبدالله (عليه السلام) يده فصكّ بها جبهة نفسه، ثمّ قال: «سبحان الله! تقذف أُمّه قد كنت أرى أنّ لك ورعاً، فإذا ليس لك ورعٌ؟» فقال: جعلت فداك، إنّ أُمّه سنديّة مشركة، فقال: «أما علمت أنّ لكلّ أُمّة نكاحاً، تنحّ عنّي» قال: فما رأيته يمشي معه حتّى فرّق الموت بينهما. وفي رواية أُخرى: «إنّ لكلّ أمّة نكاحاً تحتجزون به من الزنا»[365].
