ولا اللعّان، ولا الفاحش ولا البذيء»[358]. 3855 ـ أبو الدرداء: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإنّ الله ليبغض الفاحش البذيء»[359]. 3856 ـ الأحنف بن قيس قال: ألا أخبركم بأدوء الداء: اللسان البذيء، والخلق الدنيء[360]. عن طريق الإماميّة: 3857 ـ ابن مسعود، قال: جاء رجل إلى فاطمة (عليها السلام) فقال: يا ابنة رسول الله، هل ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندك شيئاً فطوقتنيه؟ فقالت: «يا جارية، هاتِ تلك الجريدة» فطلبتها، فلم تجدها، فقالت: «ويحك أُطلبيها، فإنّها تعدل عندي حسناً وحسيناً» فطلبتها، فإذا هي قد قمّمتها في قمامتها، فإذا فيها: «قال فحمد النبيّ (صلى الله عليه وآله): ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت. إنّ الله يحبّ الخبير العليم المتعفّف، ويبغض الفاحش البذّاء السائل الملحف. إنّ الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنّة، وإنّ الفحش من البذاء، والبذاء في النار»[361]. 3858 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ الله حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذيء، قليل الحياء، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فإنّك إن فتّشته لم تجده إلاّ لغيّة. أو شرك الشيطان. قيل: يا رسول الله، وفي الناس شرك شيطان؟! فقال
