3833 ـ عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما من عبد يمنع درهماً في حقّه إلاّ أنفق اثنين في غير حقّه، وما من رجل يمنع حقّاً من ماله إلاّ طوّقه الله عزّ وجلّ به حيّةً من نار يوم القيامة»[334]. 3834 ـ جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس البخيل من أدّى الزكاة المفروضة من ماله، وأعطى البائنة في قومه، إنّما البخيل حقّ البخيل من لم يؤدِّ الزكاة المفروضة من ماله، ولم يعط البائنة في قومه، وهو يبذّر فيما سوى ذلك»[335]. 3835 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله لي: «يا علي، لا تشاورنّ جباناً فإنّه يضيق عليك المخرج، ولا تشاورنّ بخيلاً فإنّه يقصر بك عن غايتك، ولا تشاورنّ حريصاً فإنّه يزيّن لك شرهاً»[336]. 3836 ـ الإمام علي (عليه السلام): «البخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه، ويمسح لورّاثه بكلّها. البخيل يمسح من عرضه بأكثر ممّا أمسك من عرضه، ويضيّع من دينه أضعاف ما حفظ من نشبه»[337]. مالك بن أنس قال: قال الصادق (عليه السلام): «أعجب لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه، أو يبخل عليها وهي مدبرة عنه، فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه»[338]. عبدالأعلى بن أعين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ البخيل من كسب مالاً من غير