إلى كلّ سوء»[327]. 3827 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام) قال: «إنّي لأستحي من ربّي أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنّة وأبخل عليه بالدينار والدرهم، فإذا كان يوم القيامة قيل لي: لو كانت الجنّة لك لكنت بها أبخل وأبخل وأبخل!»[328]. 3828 ـ الإمام علي بن محمد الهادي (عليه السلام): «البخل أذمّ الأخلاق»[329]. 3829 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من بخل بماله ذلّ، من بخل بدينه جلّ»[330]. 3830 ـ وعنه (عليه السلام): «أربع تشين الرجل: البخل، والكذب، والشره، وسوء الخلق. تجنّبوا البخل والنفاق، فهما من أذمّ الأخلاق. ما اجتلب سخط الله بمثل البخل. البخل يكسب العار ويدخل النار»[331]. 3831 ـ أبو عبدالله الصادق (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: (كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَات عَلَيْهِمْ) قال: «هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة الله بخلاً، ثمّ يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو في معصية الله، فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره، فرآه حسرةً وقد كان المال له»[332]. 3832 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «السخاء شجرة في الجنّة، أغصانها في الدنيا، من تعلّق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنّة، والبخل شجرة في النار، أغصانها في الدنيا، من تعلّق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار»[333].