الأرض إلاّ أهلّ ما بين يديه وكبّر ما بين يديه بتكبيره وتهليله حتّى ينقطع التراب» ([691]). وأخرج الحاكم عن أبي علي الحسين بن علي، عن ابن إدريس، عن ابن أبي شيبة، عن ابن حُميد، عن ابن غُزية، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما من مؤمن يلبّي إلاّ لبّى ما عن يمينه وعن شماله من شجر وحجر حتّى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا عن يمينه وعن شماله». قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه ([692]). وأخرج ابن ماجة بسنده عن هشام بن عمّار، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن غُزية الأنصاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «ما من ملبٍّ يلبّي إلاّ لبّى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر، حتّى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا» ([693]). باب الإهلال عند استواء الراحلة وفي البيداء ما ورد عن طريق أهل البيت (عليهم السلام): 1 ـ (علل الشرائع): روى الصدوق بسنده عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن زياد الأزدي قال: سمعت مالك بن أنس ـ فقيه ـ المدينة يقول: كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فيقدّم لي مخدّة ويعرف لي قدراً ويقول: «يا مالك، إنّي اُحبّك»، فكنت اُسرّ بذلك وأحمد الله تعالى عليه، قال: وكان (عليه السلام) لا يخلو من أحد ثلاث خصال: إمّا صائماً، وإمّا قائماً، وإمّا ذاكراً، وكان من عظماء العبّاد وأكابر الزهّاد