جندنا وخلّ بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، والسلام ! »([360]). وختمت مأساة كربلاء كلّها بعد أيام معدودات. ولكنّها أيام بقيت لها جريرة لم يحمدها طالب منفعة ولا طالب مروءة، ومضت مئات السنين وهي لا تمحو آثار تلك الأيام في تاريخ الشرق والإسلام.