ـ(565)ـ عبر هذا التعدد بإخلاص ومحبة، وإذا ساءت النيات باتت المذاهب محنة على الإسلام والمسلمين. وان كان لنا بعض العذر في ماضي الزمان لهذا التناكر والتباعد فلم يعد هذا مقبولاً في ظل العلم والمعرفة وفى حوزة إشراق الثورة الإسلامية في هذا البلد المبارك بقيادة سماحة الإمام الخامنئي وقيادة سماحة الرئيس السيد محمد خاتمي وجميع المسؤولين السائرين على نهج العرفاني الكبير الإمام الخميني(قدس سره) هذه الثورة التي تجاوزت المذهبية وكانت ثورة إسلامية قد كرست الوحدة بدستورها الذي نص في مادته الثلاثة الفقرة 15 مايلي: .. تلتزم حكومة جمهورية إيران الإسلامية أن توظف جميع إمكانياتها لتحقيق مايلي: فقرة 15: "توسيع وتحكيم الاخوة الإسلامية والتعاون الجماعي بين الناس كافة". والفقرة 17: "تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين والحماية الكاملة لمستضعفي العالم.." وجاء في المادة الحادية عشر من الدستور: بحـكم الآيـة الكريمـة: "إن هذه امتكم امةً واحدةً وأنا ربّكم فاعبدون" الأنبياء: 92. يعتبر المسلمون أمة واحدة، وعلى حكومة جمهورية إيران الإسلامية إقامة كل سياستها العامة على أساس تضامن الشعوب الإسلامية ووحدتها، وان تواصل سعيها من أجل تحقيق الاتحاد السياسي والاقتصادي والثقافي في العالم الإسلامي.