الصاد المهملة أكثر من العنق قوله لأنه نسك مقصود في موضعه فكان واجبا كالرمي احترز عن الرمل والاضطباع فإنهما تابعان للطواف وكذا صلاة الطواف وتقبيل الحجر ونحوه ولكنه ينتقض بالمبيت بمنى ليلة التاسع وبطواف القدوم وبالخطب والتلبية قوله صلى الله عليه وسلم القط لي حصى هو بضم القاف قوله ويصلي الصبح في أول الوقت ويقدمها أفضل تقديم أي أكثر ما يمكنه من التقديم وهو أن يصليها أول طلوع الفجر قوله وقف على قزح هو بضم القاف وفتح الزاي وهو جبل معروف بالمزدلفة قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب القصواء هي بفتح القاف وإسكان الصاد وبالمد قال أهل اللغة يقال شاة قصواء وناقة قصواء إذا قطع من أذنها شيء لا يجاوز الربع فإن جاوز فهي عضباء قال العلماء ولم تكن ناقة النبي صلى الله عليه وسلم مقطوعا من أذنها شيء قال صاحب المطالع قال الداروردي إنما قيل لها القصواء لأنها كانت لا تكاد تسبق قال الجوهري يقال شاة قصواء وناقة قصواء ولا يقال جمل أقصى وإنما يقال مقصو ومقصى كما يقال امرأة حسناء ولا يقال رجل أحسن وكان يقال لهذه الناقة القصواء والقصى والجدعا قال العلماء هي اسم لناقة واحدة وقيل هي ثلاث والله أعلم قوله رقى على المشعر هو بكسر القاف وسبق بيانه قريبا قوله حتى أسفر جدا هو بكسر الجيم وهو منصوب بفعل محذوف أي جد ومعناه إسفارا ظاهرا قوله امرأة ثبطة هي بثاء مثلثة مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة أي ثقيلة البدن جسيمة والله أعلم أما الأحكام ففيها مسائل إحداها وهي مقدمة لما بعدها في بيان حديث علي رضي الله عنه الذي سبق الوعد به وهو ما رواه عبد الله بن رافع عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال هذه عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف ثم أفاض حين غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول أيها الناس عليكم السكينة ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبت حتى جاز الوادي فوقف وأردف الفضل ثم أتي الجمرة فرماها ثم أتى المنحر فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت إن أبي شيخ كبير وقد أدركته
