[ 355 ] " كتاب العتق والتدبير والمكاتبة وما يتعلق بذلك " قال الله تعالى: " فلا اقتحم العقبة. وما أدريك ما العقبة. فك رقبة " (1) الآية. وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أعتق رقبة مؤمنة أو مسلمة في الله، أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار. وعن زين العابدين (عليه السلام) قال، ما من مؤمن يعتق نسمة مؤمنة، إلا أعتق الله تعالى بكل عضو منها عضوا من النار حتى الفرج بالفرج. وعن الصادق (عليه السلام): أربع من أراد الله بواحدة منهن وجبت له الجنة، من سقى هامة صادئة (صادمة خ ل)، أو أطعم كبدا جائعة، أو كسا جلدا عاريا. أو أعتق رقبة مؤمنة (2). وإذا كان العتق لا يصح إلا فيما يملك، فينبغي أن يذكر ما يصح تملكه، وما لا يصح " باب ذكر من يصح تملكه ومن لا يصح ". إذا كان الانسان بالغا كامل العقل، وأقر على نفسه بالعبودية، كان رقا، وكذلك ________________________________________ (1) البلد 11 - 13 (2) هذه الأخبار الثلاثة أوردها كذلك في دعائم الاسلام واورد نحوها في الوسائل الباب الأول من العتق وهامة صادئة: أي العطشان فإن الصدى العطش أو شدته وهامة بتخفيف الميم وسط فوق الرأس وبتشديدها ذات السموم القاتلة كالحية وكلاهما غير مناسب هنا فلعلها من الهيام بمعنى شدة العطش أي نفسا هائمة ________________________________________