وفي حديث أم معبدٍ والشَّاءُ عَازِبٌ أي بعيدُ الذَّهَابِ في المَرْعَى .
وفي الحديث أَصْبَحْنا بأرضٍ عُزُوبَةٍ أي بعيدةِ المَرْعى .
وقال سَعْدٌ أَصْبَحَتْ بنو أسدٍ تُعَزِّرني على الإِسْلاَمِ أي تُوقِّفُنِي عليه وقال أبو عبيد أَصْلُ التعزيرِ التَّأْدِيبُ ويكون بمعنى التَّعْظِيمِ وقال الزَّجاجُ أصله الرَّدُّ فمعنى عَزَّرت فُلاناً أَدَّبْتُهُ بما يَرْدَعُهُ عن القَبِيحِ ومعنى عَزَّرتموهم أن تردّوا عنهم أَعْدَاءهُم .
في الحديث اسْتُعِزَّ برسولِ الله أي اشْتَدَّ بِهِ المَرَضُ وغَلَبَ عَلَيْه .
ومثله حديثِ ابنِ عُمَرَ إِنَّ قَوْماً اشْتَرَكُوا في قَتْلِ صيدٍ فسألوه أَعَلى كُلِّ واحدٍ منا جزاءٌ فقال إِنه لمُعَرِّزٌ بكم بل عليكم جَزَاءٌ واحدٌ أي مُسَدَّدٌ عليكم إِذن .
في الحديث عَلَى أَنَّ لَهُم عَزَازَها وهو ما صَلُبَ مِنَ الأرضِ فاشتَدَّ وإِنّما يكونُ في أطرافِ الأرضِ .
وقال الزُّهْرِيُّ كُنْتُ أختلفُ إلى عبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ وكنتُ أَخْدُمَهُ فَقَدَّرت أني اسْتَنْظَفْتُ ما عِنْدَهُ فلما خَرَجَ ولم أقُمْ له فَنَظَرَ إليَّ وقال إِنَّكَ في القَزَازِ فَقُمْ أي أَنْتَ في الأَطرافِ من العِلْمِ لم تَتَوَسَّعْهُ بَعْدُ