باب الجيم مَعَ السّيْن .
وقع عُوجٌ على نيل مِصْرَ فَجَسَرَهُم سَنَةً أي صار لهم جسراً يعبرون عليه .
في الحديث لا تَجَسَّسُوا ولا تَحَسَّسُوا التَّجَسُّسُ البَحث عن بَواطِن الأمورِ وأكثرُ ما يقال في الشَّرِّ والجاسوس صاحب شر والناموس صاحب سِر الخيْر .
وقال ثعلب التَّجَسُّس بالجيم أن يطلبه لغيره وبالحاء أن يطلبه لنفسهِ .
وقال غيره معنى الذي بالجيم البحث عن العَورات والذي بالحاء الاستماع لحديث القوم . باب الجيم مع الشين .
قال مجاهد في قوله تعالى ( يا أَيَّتُها النفس المُطْمَئِنَّة ) هي التي أيقنت وضَرَبتْ لذلك جاشاً أي اطمأنت إِلى اليقين .
كان رسول الله يأكل الجَشب قال شَمَر هو الغليظُ الخَشِن .
قال عثمان لا يَغُرَّنَّكُم جَشَرُكُم من صَلاتكم قال أبو عُبيد