وقال أبو محمد في حديث عثمان رضي اللّه عنه انَّه خَرج يوماًمن داره وقد جىء بعامر بن عبد قيس وأُقْعِد في دهْليزه فرأى شيخاَ دَميماَ أشْغى ثَطّاً في عباءَة فأنكر مكانه فقال : يا أعرابي : اين ربُّك ؟ قال : بالمرِصاد .
قال الأصمعي : الشَغَا في الأسنان وهو أنْ يَختلف ثَنيتُها ولا تنَّسِق يقال : رجل أشْغَى وامرأة شَغْواء وقال غيره : الشَغَا : خروج الثَّنيَّتين من الشَفَة وارتفاعهُما وإنَما قيل للعُقاب : شَغْواء لتعَقُّف منقارها . والشَّطَ من الرجال والأثَطْ : هو الذ ي عَرِيَ وَجْههُ من الشعر الاَ طاقات في اسفل حَنكِه والسَّنُوط والسَّناط هو الكَوْسَج .
وقال أبو محمد في حديث عثمان رضي اللّه عنه انَّه أُهْديَت اليه يعاقِيبَ وهو مُحْرم بالعَرْج فقام عليَّ عليه السلام فقال له :