قولُه : مالي أراك مُتَحشِّفاَ أي : متيبِّساً متقلِّص الثوب ومنه يقال ليابس التمر ورديئه حَشَف . ويقال في مَثَل " أحَشَفاً وسوء كيلة " أي : أتجمع عليَّ أن تُعطيني رديء التَمْر وتُسِيْ الكَيْل ويقال : المُتَحشِّف الِّلابس للحَشيف وهو الثَوبْ الخَلَق كما يقال مُتقمّس للابس القميص قال الهُذَلي وذكر صائداً : " من البسيط " ... يُدنْي الحَشيف عليها كي يُواريِها ... ونْفسَه وهو للأطمار لَبّاسُ ... .
عليها أي على القوس وقوله : أسْبل يريد اسبْل إزارَك وكان قد شَمَّره فقال عثمان : هكذا يأْتَزِرُ صاحُبنا يعني النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم . والإزْرَة مثل : الرِكْبة والجِلْسة والقِتْلة والمِيتة ويقال : مات فلان مِيتة سُوء وهذا كلُّه يرُادُ به ذلك الجِنْس أو الضَرْب من الفِعْل فإنْ اردت المرَّة الواحدة فهو بالفتح يقال : جلَس جَلْسة واحدة وقعَد قَعْدة واحدة ولَقِيته لَقْيْة وأتيْتُه أتُيَة . وقد تجتمع " فَعْلة وفِعْلة " في حرف واحد وهما سواء مثلُ الهَيْئة والهِيْئة والمَهْنة والمِنْهة أي : الخِدْمة واللَّقْمة واللُقْمة واللَّقْوة واللِّقْوة وهي العُقاب . فأما التي تُسرع الحَمْل : فهي لَقْوة بالفتح لا غير . وفلان بَعيد الهِمة والهَمَة ومن المُعْتَل : الضَّعة والضِّعة والقَحَة والقِحَة والطَّاَة والطِّيئة من الوَطْأة
