( وذات حنين ما تغيض جفونها ... من اللجج الخضر الصوافي على شط ) .
( وتبكي فتحيي من دموع جفونها ... رياضا تبدت بالأزاهر في بسط ) .
( فمن أحمر قان وأصفر فاقع ... وأزهر مبيض وأدكن مشمط ) .
( كأن ظروف الماء من فوق متنها ... لآلي جمان قد نظمن على قرط ) .
وقال أبو الخطاب ابن دحية دخلت على الوزير الفقيه الأجل أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي فوقع الكلام في علوم لم تكن من جنس فنونه فقال بديها .
( أيها العالم أدركني سماحا ... فلمثلي يحق منك السماح ) .
( إن تخلني إذا نطقت عييا ... فبناني إذا كتبت وقاح ) .
( أحرز الشأو في نظام ونثر ... ثم أثني وفي العنان جماح ) .
( فبهزل كما تأود غصن ... وبجد كما تهز الصفاح .
وقال دخلت عليه منزله بشاطبة في اليوم الذي توفي فيه وهو يجود بنفسه فأنشد بديها .
( أيها الواقف اعتبارا بقبري ... استمع فيه قول عظمي الرميم ) .
( أودعوني بطن الضريح وخافوا ... من ذنوب كلومها بأديمي ) .
( ودعوني بما اكتسبت رهينا ... غلق الرهن عند مولى كريم ) .
وقال ابن طوفان دعا أبي أبا الوليد النحلي فلما قضوا وطرهم من الطعام سقيتهم وجعلت أترع الكاسات فلما مشت في النحلي
