لا تطُرْ حَرَى فُلان أي لا تدخل طَوار داره .
وحكى اللحياني أو غيره هذه الدار أطْوَرُ من هذه أي أوسع حدوداً وساحة .
فأطوريه جمع أطْوَر .
يُراد بلغ من العلم أقصى حدوده .
ومن قال أطوريه فإنه تثنية أطور يعني حدّي الطول والعرض .
قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في العلم ( إِنَّ العَالِمَ كَالحَمَّةِ يَأْتِيها البُعَداءُ ويَزْهَدُ فيها القُرَباءُ ) .
ع : تمام هذا الحديث ويروى عن بعض السلف : العالم كالحمَّة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء قال : فبينا هم كذلك إذ غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكّنون أي يتندمون فتكّن تفكّناً إذا تندّم .
وقرأ أبو حزام العُكليّ : ( فظلتم تفكنون ) وقال : إنما تفكّهون من الفاكهة . 118 باب ادعاء الرجل علماً لا يحسنه .
قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا ( لا تَعِظيني وَتَعَظْعَظي ) أي لا توصيني وأوصي نفسك .
ع : قال أبو محمد : إنما يكون التضعيف إذا كان آخره مشدّداً مثل حثّ يقال منه : حثحث .
وكذلك رقّ يقال منه : رقرق .
قال : ولا أعلم لتعظعظي مثلاً .
وقد وجدت أنا حروفاً مثله منها قولهم فعطعطوا به من قولهم عيط عيط