فإذا أخذ بها فلج بحجته يوم يسأل عن الحجج ولم يختلج دون رسول الله عن الحوض في جملة من يختلج وقيل له لا حرج عليك ولا إثم إذ نجوت من ورطات الإثم والحرج والسلام .
المذهب الخامس .
أن يفتتح العهد بإن أولى ما كان كذا ونحوه .
وهي طريقة غريبة كتب عليها عهد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بالديار المصرية من ديوان الإنشاء ببغداد .
وهو الذي عارضه الوزير ضياء الدين بن الأثير في العهد المتقدم ذكره في المذهب الرابع .
وهذه نسخته .
إن أولى من جادت رباعه سحب الإصطناع وخص من الإصطفاء والإجتباء بالصفايا والمرباع من ترسم انتهاج الجدد القويم والطريق الواضح المستقيم واعتلق من الولاء بأوثق عصمه وحباله والفناء الذي يهتدي بأنواره في متصرفاته وأعماله والتحلي بجميل الذكر في سيرته وخلوص الإعتناء بأمور رعيته وكان راغبا في اقتناء حميد الخلال مجتهدا في طاعة الله بما يرضيه
