الأنسة وتوصلت بملاطفتك إلى حسم مواد الحشمة فاستشهدت على ثقتي بك فيما أنفذته بمفارقة الحفلة وكلف المكاثرة فإن رأيت أن تكلني في تقبله إلى سعة أخلاقك وتسلك في ذلك أخصر طريق إلى ما أخطبه من مودتك وأزاحم عليه في إخائك فعلت إن شاء الله تعالى .
وله في مثله .
هذا اليوم أيد الله سيدي من أعياد المروة ومواسم الفتوة وأوطان السرور ومحاسن الأزمنة والدهور بلغة الله أمثاله في أنضر عيش وأسبغ سلامة وأبسط قدرة وأكمل مسرة وقد توثبت إلى الاقتداء فيه بأدبه والأخذ بمعرفة فروضه بمذهبه وأطعت في الانبساط إليه دواعي الثقة وأنفذت ما اعتمدت في قبوله على مكاني منه عائذا بالتقليل من كلف المكاثرة ومستثقل الكلفة فإن رأى أن يأتي فيما التمسته ما يناسب شرف طبعه وسعة أخلاقه فعل إن شاء الله تعالى .
وله في مثله .
لو كانت الملاطفات بحسب الرتب وقدر المنازل لما انبسطت قدرة ولا اتسع مكان لما يستحقه نبل محله وواجبات رياسته ولكنت من بين خدمه ضعيف المنة عن خدمته في هذا اليوم السعيد بلغه الله أمثاله في أفسح أجل وأنجح أمل بما يخدمه به ذوو الخدمات الوكيدة عنده المكينة لديه غير أني أثق منه أيده الله بحمل قليلي على علمه بإخلاصي في ولائه وانتسابي إلى جملته واختلاطي بأنسابه فإن رأى أن يجريني في قبول ذلك على سنة أمثاله من ذوي الجلالة عند أمثالي من الأولياء والحاشية فعل .
وله في مثله .
لو كانت الهدايا لا تتقبل ما لم تناسب في نفاسة القدر وجلالة الذكر