فأجابه ثعلبة بن عمير .
( اذا ما قضيت الدين بالدين لم يكن ... قضاء ولكن ذاك غرم على غرم ) .
واستقرض من الأصمعي خليل له فقال حبا وكرامة ولكن سكن قلبي برهن يساوي ضعف ما تطلبه فقال يا أبا سعيد أما تثق بي قال بلى وإن خليل الله كان واثقا بربه وقد قال له ولكن ليطمئن قلبي اللهم أوف عناوين الدنيا بالميسرة ودين الآخرة بالمغفرة برحمتك يا أرحم الراحمين .
الفصل الثالث .
في ذكر القصاص والمتصوفة وما جاء في الرياء ونحو ذلك .
أما ما جاء في ذكر القصاص والمتصوفة .
فقد روي عن خباب بن الأرت قال قال رسول الله أن بني إسرائيل لما قصوا هلكوا وروي أن كعبا كان يقص فلما سمع الحديث ترك القصص وقال ابن عمر Bهما لم يقص أحد على عهد رسول الله ولا عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي Bهم وإنما كان القصص حين كانت الفتنة وقال ابن المبارك سألت الثوري من الناس قال العلماء قلت فمن الأشراف قال المتقون قلت فمن الملوك قال الزهاد قلت فمن الغوغاء قال القصاص الذين يستأصلون أموال الناس بالكلام قلت فمن السفهاء قال الظلمة قيل وهب رجل لقاص خاتما بلا فص فقال وهب الله لك في الجنة غرفة بلا سقف وقال قيس بن جبير النهشلي الصعقة التى عند القصاص من الشيطان وقيل لعائشة Bها إن أقواما إذا سمعوا القرآن صعقوا فقالت القرآن أكرم وأعظم من أن تذهب منه عقول الرجال وسئل ابن سيرين عن أقوام يصعقون عند سماع القرآن فقال ميعاد ما بيننا وبينهم أن يجلسوا على حائط فيقرأ عليهم القرآن من اوله إلى آخره فإن صعقوا فهو كما قالوا وكان بمروقاص يبكي بمواعظة فإذا