وقال المرزوقي : من شرط المثل ألاَّ يغير عما يقع في الأصل عليه ألاَ ترى أن قولهم ( أعط القوس باريها ) تُسكَّن ياؤه وإن كان التحريك الأصللوقوع المثل في الأًصل على ذلك وكذلك قولهم ( الصيفَ ضيعت اللبن ) .
لمَّا وقع في الأصل للمؤنث لم يُغيَّر من بعد وإن ضُرب للمذكر .
وقال التبريزي في تهذيبه : تقول : ( الصيف ضيعت اللبن ) مكسورة التاء إذا خوطب بها المذكر والمؤنث والاثنان والجمعلأن أصلَ الَمثل خوطبت به امرأة وكذلك قولهم : ( أَطرّي فإنك ناعلَه ) يضرَبُ للمذكر والمؤنث والاثنين والجمع على لفظ التأنيث .
ذكر جملة من الأمثال .
قال القالي في أماليه : من أمثال العرب : ( مَنْ أَجْدَب انْتَجَع ) عند كراهة المنزل والجوار وقلة المال .
ومن أمثالهم : ( الجحْشَ لما بَذَّكَ الأعيارُ ) .
يضرب لمن يطلب الأمر الرفيع فيفوته فيقال له : اطلب دون ذلك