شعرا علىالحيم فأنشأ يقول .
( عادني الهم فاعتلج ... كل هم الى فرج ) .
( سل عنك الهموم بالكأس ... والراح تنفرج ) .
وهىأبيات وكان يتشيع قال له قائل أتشتم فاطمة وتأخذ درهما قال لا بل أشتم عائشة وآخذ نصف درهم وهو الذي يقول .
( ما جعفر لأبيه ... ولا له بشبيه ) .
( اضحى لقوم كثير ... فكلهم يدعيه ) .
( هذا يقول بنيي ... وذا يخاصم فيه ) .
( والأم تضحك منهم ... لعلمها بأبيه ) .
وهو الذي يقول في قوم لاطة .
( كأنهم والايور عامدة ... صياقل في جلاية النصل ) .
وأما ابو يس الحاسب فان عقله ذهب بسبب تفكره في مسألة فلما جن كان يهذي انه سيصير ملكا وقد ألهم ما يحدث في الدنيا من الملاحم وكان ابو نواس والرقاشي يقولان على لسانه أشعارا على مذاهب اشعار ابن عقب الليثي ويرويانها أبا يس اذا حفظها لم يشك أنه هو الذي قالها فمن تلك الاشعار قول أبي نواس .
( منع النوم اد كاري زمنا ... ذا تهاويل واشياء نكر ) .
( واعتراك الروم في معمعة ... ليس فيها لجبان من مقر ) .
( كائنات ليس عنها مذهب ... خطها يوشع في كتب الزبر ) .
( وعلامات ستأتي قبله ... جمة أولها سكر النهر ) .
( ويليهم رجل من هاشم ... اقنص الناس جميعا للحمر ) .
( يبتني في الصحن من مسجدهم ... للمصلين من الشمس ستر ) .
( ورجاء يبتني مطهرة ... ضخمة في وسطها طشت صفر ) .
( فهناكم حين يفشو امركم ... وهناكم ينزل الامر النكر ) .
( فاتبعوه حيث ما سار بكم ... أيها الناس وان طال السفر ) .
( ودعوا بالله ان تهزوا به ... لعن الرحمن من منه سخر ) .
والبصريون يزعمون ان أبا يس كان احسب الناس