( بَاتَتْ ثَلاَثَ لَيَالٍ ثُمِّ وَاحِدَةً ... بِذِي الْمَجَازِ تُرَاعِي مُنْزِلاً زِيَمَا ) .
وقال سيبويه : لا نعلم في الكلام ( أَفْعِلاَء ) إلا ( الأَرْبِعَاء ) .
قال أبو محمد : قال لي أبو حاتم : قال أبو زيد : وقد جاء ( الأرْمِدَاء ) وهو الرماد العظيم وأنشد : .
( لَمْ يُبْقِ هذَا الدَّهْرُ مِنْ آيَائِهِ ... غَيْرَ أَثَافِيهِ وَأرْمِدَائِهِ ) .
جَمَعَ آياً على آياء وهو أفعال .
وقال سيبويه : وليس في الكلام 613 ( يُفْعُول ) فأما قولهم : ( يُسْرُوع ) أنهم ضموا الياء لضمة الراء كما قالوا : ( الأسْوَد بن يُعْفُر ) فضموا الياء لضمة الفاء ويقوىّ هذا أنه ليس في الكلام يُفْعُل .
وقال سيبويه : وليس في الكلام ( مِفْعَل ) إلا ( مِنْخِر ) فأما ( مِنْتِن ) ( ومِغِيرَة ) فإنهما من أغار وأنتن ولكنهم كسروا كسروا كما قالوا : ( أجُؤُك ) ( ولإِمّك ) .
وقال سيبويه : وليس في الكلام ( مَفْعُل ) .
وقال الكسائي : قد جاء حرفان نادران لا يقاس عليهما وهو قول الشاعر :