.
سورة مريم .
قال شيخ الإسلام رحمه الله ( فصل ( سورة مريم مضمونها تحقيق عبادة الله وحده وأن خواص الخلق هم عباده فكل كرامة ودرجة رفيعة فى هذه الإضافة وتضمنت الرد على الغالين الذين زادوا فى النسبة إلى الله حتى نسبوا إليه عيسى بطريق الولادة والرد على المفرطين فى تحقيق العبادة وما فيها من الكرامة وجحدوا نعم الله التى أنعم بها على عباده المصطفين .
افتتحها بقوله ! 2 < ذكر رحمة ربك عبده زكريا > 2 ! وندائه ربه نداء خفيا وموهبته له يحيى ثم قصة مريم وإبنها وقوله ^ إنى عبدالله ^ إلخ فيها الرد على الغلاة فى المسيح وعلى الجفاة النافين عنه ما أنعم الله به عليه ثم امر نبيه بذكر إبراهيم وما دعا إليه من عبادة الله وحده ونهيه إياه عن عبادة الشيطان وموهبته