.
وقال رحمه الله $ ( فصل ( .
فى قوله ^ فلم تقتلوهم الآية ^ .
ثلاثة أقوال .
( أحدهما ( أنه مبني على أن الفعل المتولد ليس من فعل الآدمي بل من فعل الله والقتل هو الإزهاق وذاك متولد وهذا قد يقوله من ينفى التولد وهو ضعيف لأنه نفى الرمى أيضا وهو فعل مباشر ولأنه قال ! 2 < اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم > 2 ! وقال ! 2 < ومن يقتل مؤمنا متعمدا > 2 ! فأثبت القتل ولأن القتل هو الفعل الصالح للإزهاق ليس هو الزهوق بخلاف الإماتة .
( الثانى ) أنه مبنى على خلق الأفعال وهذا قد يقوله كثير من الصوفية وأظنه مأثورا عن الجنيد سلب العبد الفعل نظرا إلى الحقيقة لأن الله هو خالق كل صانع وصنعته وهذا ضعيف لوجهين .
( أحدهما ( أنا وإن قلنا بخلق الفعل فالعبد لا يسلبه بل يضاف