أخذ عنه أبو القسم الزجاجي وأبو سعيد السيرافي والرماني وغيرهم . وثقة الخطيب وكان أديباً شاعراً إماماً في النحو مقبلاً على الطرب والموسيقى عشق ابن يانس المغنى وغيره وله أخبار وهنات توفي كهلاً في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلث ماية ولم يخلف في النحو مثله قرأ على المبرد شيخه كتاب الصول الذي صنفه فاستحسنه بعض الحاضرين وقال : هذا والله أحسن من كتاب المقتضب أعني الذي للمبرد فأنكر عليه ابن السراج وقال : لا تقل مثل هذا وتمثل : .
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكا ... بكاها وكان الفضل للمتقدم .
وحضر بين يديه صبي له صغير فقيل له : أتحبه ؟ فأنشد : .
أحبه حب الشحيح ماله ... قد كان ذاق الفقر ثم ناله .
وقال في ابن ياسر المغني وكان يهواه وبه أثر جدري : .
يا قمراً جدر لما ساتوى ... فزاده حسناً وزادت هموم .
أظنه غنى لشمس الضحى ... فنقطته طرباً بالنجوم .
ابن سعد .
محمد بن سعد بن أبي وقاص روى عن أبيه وعثمان وأبي الدرداء وروى له الجماعة غير أبي داود توفي سنة تسعين للهجرة .
صاحب الطبقات محمد بن سعد بن منيع مولى بني هاشم الحافظ أبو عبد الله البصري سكن بغداد وصنف الطبقات الكبير والصغير وهو كاتب الواقدي وظهرت فضايله ومعارفه وهو كثير العلم كثير الحديث كثير الكتب كتب الحديث والغريب والفقه وتوفي وتوفي ببغداد يوم الأحد رابع جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وماتين على خلاف في ذلك وهو ابن اثنين وستين عاماً وسمع سفين ابن عيينة وأنظاره وروى عنه أبو بكر ابن أبي الدنيا وأبو محمد الحرث بن أبي أسامة وغيرهما وكان صدوقاً ثقة قال الخطيب : ومحمد عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه فإنه يتحرى في كثير من رواياته وهو مولى الحسين ودفن في مقبرة باب الشام .
العوفي محمد بن سعد العوفي البغدادي من بيت الحديث والعلم قال الدار قطني : لا بأس به توفي سنة ست وسبعين وماتين .
صاحب مرسية محمد بن سعد بن مردنيش الأمير أبو عبد الله صاحب الشجاعة والإقدام بمرسية ونواحيها تنقلت به الأحوال وملك مرسية بلنسية واستعان بالفرنج على حرب الموحدين واستفحل شأنه بعد موت عبد المؤمن سقته والدته السم لما خافته ومات سنة سبع وستين وخمس ماية وأمر أهله لما أحس بالموت أن يسلموا البلاد إلى ابي يعقوب ابن عبد المؤمن لأنه جاء إليه في ماية ألف .
محمد بن سعد بن أبان الموي مولاهم الكوفي وتوفي سنة أربع وتسعين وماية .
محمد بن سعد الكاتب التميمي البغدادي أورد له ابن المرزبان : .
سأشكر عمراً ما تراخت منيتي ... أيادي لم تمنن وأن هي جلت .
فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ... ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت .
رأى خلتي من حيث يخفى مكانها ... فكانت قذى عينيه حتى تجلت .
قلت : هي للصولي إبراهيم بن العباس والله أعلم .
محمد بن سعد بن محمد بن محمد بن محمد الديباجي المروزي النحوي أبو الفتح كان ينظر ي خزانة الكتب التي بجامع مرو وتوفي سنة تسع وست ماية بعتبة بابه فسقط على وجهه أخذ النحو عن أبيه وأبوه كان فاضلاً وله كتاب المحصل في شرح المفصل شرج انموذج الزمخشري تهذيب مقدمة الأدب للزمخشري أيضاً عدة نسخ القانون الصلاحي في أدوية النواحي منافع أعضاء الحيوان فلك الأدب .
محمد بن سعد الرازي الكاتب الأوحد لم يكن بعد ابن البواب من كتب الثلث والمحقق مثله قال ياقوت : ورأيت جماعة يفضلونه على جماعة من الكتاب حتى قيل أنه كتب ذلك أصفى من ابن البواب .
محمد بن سعد الرباجي اللغوي النحوي ورباح بالباء الموحدة من أعمال طليطلة بالأندلس .
البغدادي محمد بن سعد بن عبد الله بن الحسن أبو عبد الله البغدادي توفي بحلب سنة ستين وخمس ماية من شعره : .
أفدى الذي وكلني حبه ... بطول اعلالي وأمراضي .
ولست أدري بعد ذا كله ... اساخط مولاي أم راض .
ومنه : .
يا ذا الذي وكل في حبه ... على مدى الأيام أو جاعا .
وما يبالي لقساواته ... أن ظمي المشتاق أوجاعا .
ومنه : .
سيطوى على ذي البهجة الجسم حسنه ... هوام ترى الرمس البعيد ودوده