سوي الأمير سيف الدين الناصري نائب حلب ؛ توفي بحلب سنة أربع عشرة وسبعمائة وكان السلطان الملك الناصر أستاذه قد أمره وأمر الأمير سيف الدين تنكز أن يجلسا عند الأمير سيف الدين أرغون لما عمله نيابة بمصر ويتعلما من أحكامه فلازماه سنة وصار لهما دربة بالأحكام ؛ ثم جهزه بعد ذلك إلى حلب ناباً فحضر إليها وساق نهر الساجور إلى حلب واستعجل وكتب المطالعة إلى السلطان يخبره بوصول النهر المذكور إلى حلب وأنه دخل بها وكان الأمر قد بقي يريد يوماً واحداً ويصل إلى حلب فاستعجل بالمكاتبة بناء على أنه يدخل في غد فتقطع النهر ولم يدخل .
الألقاب .
سؤر الأسد : محمد بن خالد .
السوسي الزاهد : محمد بن عمرو .
السوسي المقرئ : اسمه صالح بن زياد .
السوسي الشاعر : اسمه محمد بن بد العزيزي .
سونج .
الأمير جمال الدين .
سونج بن صيرم الأمير جمال الدين ؛ كان من كبار الدولة الكاملية وله مدرسة بقرب الجامع الكبير بالقاهرة أعتق عند موته الأرقاء وتصدق كثيراً وتوفي سنة ست وثلاثين وستمائة .
سوسنة .
أبو الغصن الموسوس .
سوسنة أبو الغصن الموسوس من عقلاء المجانين ؛ قال أبو هفان الشاعر مررت بسوسنة الموسوس بسر من رأى قبل أن يكف بصره فقلت له : يا أبا الغصن أجز لي هذا البيت : .
ما ترى في فتى أحب وما يم ... لك في وقته حبه نصف فلس .
فقال مبادراً : .
ما أرى غير عذله في سكون ... وطمأنينة وفي حس مس .
فإن انقاد للملامة والعذ ... ل وإلا فحقه ألف قلس .
وقال له أيضاً وقد كف بصره : اجز لي هذا البيت : .
يا أحسن الناس وجها ... وأعذب الخلق لفظا .
فما لبث أن قال : .
حمى العمى حظ عيني ... فاجعل لقلبي حظا .
فقد جعلت بناني ... عيناً وقرصي لحظا .
فأدن خدك مني ... ولا تكن بي فظا .
قال : فعجبت من نظمه وصحة صفته في سرعة وإصابة معنى لما قصد له .
سويد .
الأوسي .
سويد بن الصامت الأوسي ؛ لقي رسول الله A بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد من حج الجاهلية وذلك في أول البعثة فدعاه رسول الله A إلى الإسلام فلم يرد عليه شيئاً ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه وقال له : لا أبعد ما جئت به ؛ ثم انصرف إلى قومه بالمدينة فيزعم قومه أنه مات مسلماً وهو شيخ كبير قتلته الخزرج قبل بعاث . قال ابن عبد البر : أنا شاك في إسلامه ؛ وكان شاعراً محسناً كثير الحكم في شعره وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم ؛ ومن شعره : .
ألا رب من تدعو صديقاً ولو ترى ... مقالته بالغيب ساءك ما يفري .
مقالته كالشحم ما كان شاهداً ... وبالغيب مأثور على ثغرة النحر .
يسرك باديه وتحت أديمه ... منيحة غش يفتري عقب الظهر .
تبين لك العينان ما هو كاتم ... وما جن بالبغضاء والنظر الشزر .
فرشني بخير طالما قد بريتني ... وخير الموالي من يريش ولا يبري .
السدوسي .
سويد بن منجوف السدوسي ؛ رأى علي بن أبي طالب وتوفي في حجة الثمانين .
الجعفي الكوفي .
سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي الكوفي ؛ من كبار المخضرمين قال : أنا أصغر من النبي A بسنتين ؛ تزوج بكراً وهو ابن مائة وعشرين سنة توفي في حدود التسعين للهجرة قدم المدينة يوم دفن رسول الله A وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق رسول الله A وشهد القادسية وصاح الناس : الأسد الأسد ! .
فخرج إليه سويد فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره وخرج من عكوة ذنبه وأصاب حجراً ففلقه قال ابن عبد البر : روى هذه الحكاية فلفل الجعفي . وشهد صفين مع علي ؛ مات زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين وروى له الجماعة .
الفزاري .
سويد بن جبلة الفزاري ؛ قال ابن عبد البر : أدخله أبو زرعة الدمشقي في مسند الشاميين فغلط وليس له صحبة وحديثه مرسل ؛ أنكر ذلك عليه أبو حاتم الرازي .
الصحابي