بدت أمس من عمرو فقنع رأسه ... وعورة بسر مثلها حذو حاذيه .
فقولا لعمرو ثم بسر ألا انظرا ... سبيلكما لا تلقيا الليث ثانيه .
ولا تحمدا إلا الحيا وخصاكما ... هما كانتا والله للنفس واقيه .
ولولاهما لم تنجوا من سنانه ... وتلك بما فيها من العود ناهيه .
متى تلقيا الخيل المشيحة صبحةً ... وفيها علي فاتركا الخيل ناحيه .
فكونا بعيداً حيث لا تبلغ القنا ... نحوركما إن التجارب كافيه .
قال ابن عبد البر : إنما كان انصراف علي Bه عنهما وعن أمثالهما لأنه كان لا يرى في قتال الباغين عليه من المسلمين أن يتبع مدبر ولا يجهز على جريح ولا يقتل أسير وتلك كانت سيرته في حروبه في الإسلام . وعلى ما روي . عن علي في ذلك مذاهب فقهاء الأمصار بالحجاز والعراق إلا أن أبا حنيفة قال : إن انهزم الباغي إلى فئة اتبع وإن انهزم إلى غير فئة لم يتبع . يعد بسر بن أرطأة في الشاميين وأتى اليمن وله دار بالبصرة . ومات بالمدينة وقيل بل مات بالشام في بقية من أيام معاوية . وروى له أبو داود والترمذي والنسائي . وكان قد أقام بالمدينة ليس يقال له : هذا أعان على عثمان إلا قتله . وقد ذكره بعضهم بالشين المعجمة فقال بشر وذكره الشيخ شمس الدين في بشر بالشين المعجمة وابن عبد البر ذكره في بسر بالسين المهملة .
؟ الصحابي .
بسر بن جحاش - بالجيم والحاء المهملة المشددة وبعد الألف شين معجمة - هكذا ذكره ابن أبي حاتم في باب بسر قال ابن عبد البر وقد تقدم في باب بشر وهو الأكثر في اسمه . روى عنه جبير بن نفير وقال أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني : هو بسر بن جحاش بالسين ولا يصح فيه بشر بالشين .
الخزاعي .
بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي ؛ أسلم سنة ست من الهجرة وبعثه النبي A عيناً إلى قريش إلى مكة وشهد الحديبية . وهو المذكور في حديث الحديبية من رواية الزهري عن عروة عن المسور ومروان قوله : حتى إذا كان بغدير الأشطاط لقيه عينه الخزاعي وأخبره خبر قريش وجموعهم ؛ قالوا : هو بسر بن سفيان هذا .
الحضرمي الشامي .
بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي ؛ روى عن وائلة بن الأسقع ورويفع بن ثابت وغيرهما من الصحابة وأبي إدريس الخولاني وهو أحفظ أصحاب أبي إدريس . روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . توفي بعد المائة للهجرة .
الدئلي .
بسر بن محجن الدئلي ؛ روى عن أبيه وتوفي في حدود المائة للهجرة .
الأزدي .
بسر بن المغيرة بن أبي صفرة الأزدي ؛ هو القائل لعمه المهلب بن أبي صفرة وقد قدم عليه خراسان فلم يحمده : .
جفاني الأمير والمغيرة قد جفا ... وأمسى يزيد لي قد ازور جانبه .
فيا عم مهلاً واصطنعني لغيرة ... من الدهر إن الدهر جم نوائبه .
ألا إن للسيف المصمم نبوةً ... ومثلي لا تنبو عليك مضاربه .
جعلتم بنيكم دوننا إذ ملكتم ... وأي بني الإخوان تأبى مناسبه .
فوليتموهم صفوة العيش دوننا ... وندعى إذا ما غص بالماء شاربه .
وكلكم قد نال شبعا لبطنه ... وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه .
المازني .
بسر السلمي ويقال المازني ؛ نزل عندهم النبي A فأكل عندهم ودعا لهم . قال ابن عبد البر : لا أعرف له غير هذا الخبر وهو والد عبد الله بن بسر لم يرو عنه غير ابنه عبد الله بن بسر وليس من الصماء في شيء يعد في أهل الشام .
بسرة بنت صفوان .
بن نوفل بن أسد بن عبد العزى