المسمى في القرآن يونس والمسمى أيضا بذي النون ثم ميخا ثم ناحوم ثم حبقوق ثم صفونيا ثم حجي ثم يوحنا ويقال له ملاحيا وهو المسمى في القرآن يحيى .
ثم بعد هؤلاء بعث الله D المسيح بن مريم عليهم السلام وعلى نبينا صلاة الله وسلامه .
وفي الزبور بما فيه التصريح بإثبات التوحيد مواضع كثيرة فمنها في المزمور السابع عشر ما لفظه كلام الرب مختبر وهو ناصر جميع المتوكلين عليه لأن من الإله غير الرب أو من الإله سوى إلا هنا انتهى وفي المزمور الموفى ثمانين ما لفظه ولا يكن فيك إله جديد ولا تسجد لإله غريب لأنني أنا هو الرب إلهك انتهى وفي المزمور الخامس والثمانين ما لفظه الذي هو وحده إله وله وحده أيضا يجب أن يسجد الجميع ويخدموا انتهى وفيه أيضا ما لفظه أنت وحدك الإله المعظم انتهى وفي المزمور الرابع والتسعين ما لفظه بالمزمور يهلل له لأن الرب إله عظيم وملك كبير على جميع الآلهة انتهى وفي المزمور الخامس والتسعين ما لفظه فإن الرب عظيم ومسبح جدا مرهوب هو على كل الآلهة لأن كل آلهة الأمم شياطين فأما الرب فصنع السموات انتهى وفي المزمور السادس والتسعين ما لفظه يخزى جميع الذين يسجدون للمنحوتات المفتخرون بأصنامهم اسجدوا له يا جميع ملائكته انتهى وفي المزمور الخامس بعد المائة وعبدوا منحوتاتهم فصار ذلك عثرة لهم انتهى وفي المزمور الثالث عشر بعد المائة إلهنا في السماء وفي الأرض وكلما شاء صنع أوثان الأمم فضة وذهب أعمال أيدي الناس لها أفواه ولا تتكلم