3000 - خيار أمتي ( هذا الحديث سقط من نظ ) فيما أنبأني الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا في سعة رحمة ربهم ويبكون سرا من خوف عذاب ربهم يذكرون ربهم بالغداة والعشي في البيوت الطيبة المساجد ويدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بأيديهم خفضا ورفعا ويقبلون بقلوبهم عودا ( عودا أي عودا على بدء أي لم ينظموا أعمالهم تلك حتى يعودا لمثلها ) ومؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يدبون في الأرض حفاة على أقدامهم كدبيب النمل ( كذا والصواب النمل - ح ) بلا مرج ولا بذخ يمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة يقرأون القرآن ويقربون القربان ويلبسون الخلقان عليهم من الله شهود حاضرة وعين حافظة يتوسمون العباد ويتفكرون في البلاد أرواحهم في الدنيا وقلوبهم في الآخرة ليس لهم هم إلا أمامهم أعدوا الجهاز لقبورهم والجواز لسبيلهم والاستعداد لمقامهم ثم تلا { ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد } .
( حل ك وتعقب وابن النجار عن عياض بن سليمان ( هكذا في الإصابة وفي الاصل " سلمان " - ح ) ) وكانت له صحبة قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وعياض لا يدري من هو قال ابن النجار ذكره أبو موسى المديني في الصحابة