2999 - [ ( إبراهيم ( من نظ ؟ ؟ والمنتخب وقد سقط من الأصل ) ) ] إذا جمع الله الأولين والآخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء قال المؤمنون : قد قضى بيننا ربنا تعالى فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون انطلقوا بنا إلى آدم فإنه أبونا وخلقه الله بيده وكلمه فيأتونه فيكلمونه أن يشفع لهم فيقول لهم آدم عليكم بنوح فيأتون نوحا فيدلهم على إبراهيم فيدلهم على موسى ثم يأتون موسى فيدلهم على عيسى ثم يأتون عيسى فيقول أدلكم على النبي الأمي فيأتوني فيأذن الله لي أن أقوم إليه فيفور ( فيفور قال في القاموس : والمسك فوارا بالضم وفورانا محركة انتشر أ هـ ) مجلسي من أطيب ريح شمها أحد قط حتى آتي ( في المنتخب المطبوع " أثني " ) على ربي D فيشفعني ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي ثم يقول الكافرون هذا وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا ما هو إلا إبليس هو الذي أضلنا فيأتون إبليس فيقولون : قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا فأنت أضللتنا فيقوم فيفور من مجلسه ( لعله فيفور ريح من أنتن الخ ) من أنتن ريح شمها أحد قط ثم يعظم ( يعظم أي يضخم جسمه كبقية الكفار حتى يذوق أشد العذاب ) لجهنم ( كذا في الاصل وفي نظ لحبهنم ولعله مصحف " لجبهم " أي اختلاط أصواتهم - ح ) { ويقول الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم } إلى آخر الآية .
( ابن المبارك وابن جرير وابن أبي حاتم ) ( طب وابن مردويه كر عن عقبة بن عامر ) وفيه عبد الرحمن بن زياد ضعيف )