وإنما قال أموالكم ذكرا للجنس الذي جعله الله أموالا للناس وقال غيره أضافها إلى الولاة لأنهم قوامها .
والخامس أن القول على إطلاقه والمراد به كل سفيه يستحق الحجر عليه ذكره ابن جرير وأبو سليمان الدمشقي وغيرهما وهو ظاهر الآية .
وفي قوله أموالكم قولان أحدهما أنه أموال اليتامى والثاني أموال السفهاء .
قوله تعالى التي جعل الله لكم قياما قرأ الحسن اللاتي جعل الله لكم قواما وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وأبو عمرو قياما بالياء مع الألف هاهنا وقرأ نافع وابن عامر قيما بغير ألف .
قال ابن قتيبة قياما وقواما بمنزلة واحدة تقول هذا قوام أمرك وقيامه أي ما يقوم به أمرك وذكر أبو علي الفارسي أن قواما وقياما وقيما بمعنى القوام الذي يقيم الشأن قال وليس قول من قال القيم هاهنا جمع قيمة بشيء .
قوله تعالى وارزقوهم فيها أي منها وفي القول المعروف ثلاثة أقوال .
أحدها العدة الحسنة قال ابن عباس وعطاء ومجاهد ومقاتل