أنس والثاني أنها التي خرج منها الألوف حذر الموت قاله ابن زيد وفي الذي مر عليها ثلاثة أقوال أحدها أنه عزير قاله علي بن أبي طالب و أبوالعالية وعكرمة وسعيد ابن جبير وناجية بن كعب وقتادة و الضحاك والسدي و مقاتل والثاني أنه أرمياء قاله وهب و مجاهد وعبد الله بن عبيد بن عمير والثالث أنه رجل كافر شك في البعث نقل عن مجاهد أيضا والخاوية الخالية قاله الزجاج وقال ابن قتيبة الخاوية الخراب والعروش السقوف و أصل ذلك أن تسقط السقوف ثم تسقط الحيطان عليها قال أنى يحيي هذه الله أي كيف يحييها فان قلنا إن هذا الرجل نبي فهو كلام من يؤثر أن يرى كيفية الإعادة أو يستهو لها فيعظم قدرة الله وإن قلنا إنه كان رجلا كافرا فهو كلام شاك والأول أصح .
قوله تعالى فأماته الله مائة عام ثم بعثه .
الاشارة إلى قصته .
روى ناجية بن كعب عن علي Bه قال خرج عزير نبي الله من مدينته وهو رجل شاب فمر على قرية وهي خاوية على عروشها فقال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه وأول ما خلق الله منه عيناه فجعل ينظر إلى عظامه ينظم بعضها إلى بعض ثم كسيت لحما ونفخ فيها الروح قال الحسن قبضه الله اول النهار وبعثه آخر النهار بعد مائة سنة قال مقاتل ونودي من السماء كم لبثت قال قتادة فقال لبثت يوما ثم نظر فرأى بقية من الشمس فقال او بعض يوم فهذا يدل على أنه عزير وقال وهب بن منبه أقام أرميا بأرض مصر فأوحى الله إليه أن الحق بأرض إيلياء فركب حماره وأخذ معه سلة من عنب وتين ومعه سقاء جديد فيه ماء فلما