[70] ولهذه الاسر - من ذرية الائمة - أحفاد منتشرون في كل البلاد الايرانية، والسادة اليوم ينتسبون إليهم، فإما حسنية، وإما حسينية. والسادة الحسينية بيوتاتهم واسرهم كثيرة، قد أحصتهم المشجرات وكتب الانساب. أما الشيعة الموالون لاهل البيت - من غير ما ذكرناهم من الاسر الهاشمية والعلوية والطالبية - فهم كثيرون، وكما عرفت في بداية البحث أن أبرز هذه الاسر والعوائل هم الاشعريون الذين ينتسبون إلى الاحوص وأخيه، ومن أبرز هذه الاسر: أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن أحوص بن مالك الاشعري، من أولاد جماهر بن أشعر، وهو من كبار علماء الشيعة الامامية، والعارف بالرجال والتفسير والحديث والفقه، وممن حظي بلقاء الامام عليه السلام، كما له مقام حسن عند والي قم (1). وعمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الاشعري، وهو من فقهاء أوائل القرن الرابع الهجري. ومن العلماء البارزين آنذاك، أبو القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي، من أعيان الشيعة، وكان يعرف بشيخ الطائفة، لعلمه، وزهده، وورعه، وتقواه، ولما فيه من سمات الاولياء، وكان معاصرا للامام العسكري عليه السلام. وسعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري، وروى عن عمران بن عبد الله بن سعد المتقدم. ومن العلماء المشهورين في قم من بين الفقهاء الامامية آنذاك: أبو جعفر محمد ________________________________________ (1) روى عنه الشيخ الكليني بواسطة (العدة)، وقد أكثر الرواية عنه بتلك الواسطة، لجلالة قدره، ولكونه من الثقات البارزين من علمائنا في عصره. راجع الفصل السابع. ________________________________________