[236] واليا من قبل الخليفة العباسي على الكوفة والاهواز، وكان محمد بن عبد ديوداد واليا على الحجاز، وبعد وفاة والده نقل الى الانبار، ثم جاء واليا إلى أذربيجان في سنة 276 ه، ثم اضيفت إليه ولاية أرمينية سنة 285 ه، وبعد وفاة محمد جاء أخوه يوسف الى أرمينية وأذربيجان تاركا وراءه بلاد الري عام 306 ه من غير والي ثم حبس يوسف من قبل الخليفة العباسي ثم اطلق وأعيد الى ولايته عام 310 ه واسترد مدينة الري عام 311 ه، وقد خاض مع القرامطة حربا أدت به الى مقتله. ثم تأسست دولة السامانيين في إيران في ما وراء النهر، مؤسسها أولاد أسد ابن سامان، وهم: نوح بن أسد بن سامان، كان واليا على سمرقند أيام المأمون. أحمد بن أسد، كان واليا على فرغانة. يحيى بن أسد، كان واليا على الشاس واشروسنة. إلياس بن أسد، كان واليا على هرات. كان السامانيون في ذلك الوقت تحت نفوذ بني طاهر ورئاستهم، ولما انقرضت دولة الطاهريين عين الخليفة العباسي نصر بن أحمد بن أسد حاكما عاما سنة 261 ه، وهذا أول حاكم ساماني. ثم استولى إسماعيل بن أحمد بن أسد على خراسان سنة 287 ه، وأخرج منها الصفاريين، ثم استولى على طبرستان بعد ما أخرج محمد بن زيد منها. وقد امتد نفوذ الساماني في عهد اسماعيل الى ما رواء النهر، فدخلت بخارى وسمرقند تحت نفوذه، كما أنه أخضع البلاد الممتدة من الصحراء الكبرى الى خليج البصرة، ومن حدود الهند الى بغداد (1)، واستمرت دولة السامانيين الى عام 389. ________________________________________ (1) تاريخ الدولة الاسلامية والاسر الحاكمة لاحمد السعيد سليمان: ص 276 - مصر. ________________________________________