وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[217] 8 - " الدواجن والرواجن " (1). 9 - " الزي والتجمل " (2). 10 - " الوسائل " (3). وفاته وقبره: قال النجاشي: " ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، سنة تناثر النجوم، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسيني أبو قيراط، ودفن بباب الكوفة، وقال لنا أحمد بن عبدون: كنت أعرف قبره وقد درس رحمه الله " (4). قال السيد الاجل: " ثم جدد - القبر -، وهو إلى الان مزار معروف بباب الجسر، وهو باب الكوفة، وعليه قبة عظيمة، قيل: إن بعض ولاة بغداد رأى بناء القبر فسأل عنه، فقيل: إنه لبعض علماء الشيعة، فأمر بهدمه، وحفر القبر، فرأى فيه جسدا بكفنه لم يتغير ومعه آخر صغير كأنه ولده بكفنه أيضا، فأمر بابقائه وبنى عليه قبة، وقيل: إنه لما رأى إقبال الناس على زيارة الكاظم عليه السلام حمله النصب على حفر القبر، وقال: إن كان كما يزعمون من فضله فهو موجود في قبره، وإلا منعنا الناس عنه، فقيل له: إن هاهنا رجلا من علماء الشيعة المشهورين ومن أقطابهم، اسمه محمد ابن يعقوب الكليني، وهو أعور، فيكفيك الاعتبار بقبره، فأمر به، فوجده ________________________________________ (1) معالم العلماء: ص 99. (2) معالم العلماء: ص 99. (3) معالم العلماء: ص 99. أقول: لا يخفى أن كتاب " الدواجن والرواجن " وكتاب " الزي والتجمل " هي أجزاء من كتاب " الكافي "، وفي النسخة المطبوعة تجدها في آخر الجزء السادس، غير أن ابن شهر آشوب جعلهما كتابين مستقلين، لهذا وضعناهما في المتن لكن المعول عليه ما ذكره النجاشي والطوسي، كما أن النسخة المطبوعة موافقة لهما. (4) رجال النجاشي: ص 377. ________________________________________