[168] التجريد لاسانيد الكافي. 3 - أحمد بن إدريس بن أحمد، أبو علي الاشعري (1) القمي، ت 306 ه، ________________________________________ فالخبر ليس بمرسل. أما المجلسي الثاني - قدس سره - قال: " كون أبي داود هو المسترق غير معلوم عندي، ولم يظهر لي من هو إلى الآن، ففيه جهالة ". ونحن بينا العناوين التي تكررت، سواء كانت مطلقة أو كانت مقيدة بالمسترق، انظر الكافي: ج 3 ص 9 و 19 و 21 و 26 و 35 و 37 و 44 و 49 و 51 و 97 و 99 و 265 و 304 و 314 378. ثم ذكر الدكتور حسين علي محفوظ في مقدمته للكافي أن سليمان بن سفيان، أبو داود أحد مشايخ الكليني، حيث ذكره في الرقم (17) نقلا عن " عين الغزال " ص 6. أقول: ما ذكره حسين علي محفوظ اشتباه كبير، بل من الغريب جدا أن من شأنه التحقيق أن يقع في هذا الخطأ، لان سليمان بن سفيان، أبو داود، هو المسترق، وليس هناك اسم آخر مشترك بهذا العنوان. قال عنه النجاشي: " مات سليمان - بن سفيان أبو داود المسترق - سنة إحدى وثلاثين ومائتين ". رجال النجاشي: ص 184. وفي رجال الكشي: " قال حمدويه: هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق، كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان (إلى أن قال:) وعاش تسعين سنة، ومات سنة ثلاثين ومائة ". رجال الكشي: 2 / 609. وهذا خطأ من النساخ، وإنما الصحيح سنة ثلاثين ومائتين. كيفما كان، فإن الرجل مع كونه من المعمرين، وإن وفاته على أصح الاقوال سنة 231 ه، فغير ممكن أن يعد من أشياخ الكليني. نعم، توجد له رواية لكن ينقل الشيخ عنه بواسطة، على أن العنوان المذكور في أثناء السند هو سليمان بن سفيان، ولم يفيد ب " أبو داود " ولا ب " المسترق "، ثم يوجد في مسلسلة أسانيد الكافي " أبو داود المسترق " في اثني عشر موضعا، وهذا لا يعني أنه من مشايخ المصنف، فتأمل. (1) أبو علي الاشعري، هو أحمد بن إدريس بن أحمد، فإذا ورد بهذا العنوان " أبو علي الاشعري " فلابد من التميز بين أحمد بن إدريس وغيره من الرواة، لانها كنية لعدة من الرواة، منهم: الحسين بن الحسن، والريان بن الصلت من اصحاب الرضا عليه السلام، ومحمد بن عيسى بن عبد الله، وأحمد بن إسحاق بن عبد الله. ________________________________________