وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[149] الصاحب يقول: قد لان لي أهل السواد في كل شئ إلا في خلق القرآن، ورأيت أبا عبد الله بن الزعفراني قد عدل عن مذهب آبائه الى مذهب النجار، وتبرأ منه أهل الرساتيق، وبالري حنابلة كثير لهم جلبة، والعوام قد تابعوا الفقهاء في خلق القرآن، وأهل قم شيعة غالية، قد تركوا الجماعات وعطلوا الجامع، الى أن ألزمهم ركن الدولة عمارته ولزومه... الخ " (1). وقال أيضا: " يقع بالري عصبيات في خلق القرآن، وبقزوين أيضا بين الفريقين " (2). أقول: لا يخفى أن تلك العصبيات في الري - وفي غيرها من المدن والامصار - إنما كانت واتسع نطاقها بسبب حكام بني امية وبني العباس، قال الشهرستاني: " اعلم أن السلف من أصحاب الحديث لما رأوا توغل المعتزلة في علم الكلام، ومخالفة السنة التي عهدوها من الائمة الراشدين، ونصرهم جماعة من امراء بني امية على قولهم بالقدر، وجماعة من خلفاء بني العباس على قولهم بنفي الصفات وخلق القرآن... الخ " (3). الفتن وخراب الري: قال المقدسي الذي ألف كتاب " أحسن التقاسيم " في سنة 375 ه‍: " يقع بالري عصبيات في خلق القرآن، وبقزوين أيضا بين الفريقين " (4). وقال ابن الاثير في " الكامل " في حوادث سنة 582 ه‍: " كان بمدينة الري ________________________________________ (1) الملل والنحل: 1 / 95، أحسن التقاسيم: ص 395. (2) أحسن التقاسيم: ص 396. (3) الملل والنحل: 1 / 95. (4) أحسن التقاسيم: ص 396. ________________________________________