[142] پيوست، ومردم لارجان وقصران هم بدو پيوستند " (1). وفي كتاب " النقض " للرازي القزويني: "... ري ونواحى بسيارى از ري شيعي اصولي امامي باشند " (2). علما أن للري قرى ورساتيق عديدة جدا، منها: پشاويه (بشابويه)، وشهريار، وقصران الداخل، وقصران الخارج، وخوار (3)، ولكل منطقة من هذه عدة قرى وتوابع. أما بلاد الري فقد عرفت - مما تقدم - بعض السادة من العلويين قد سكنوها، ولهم فيها مآثر كبيرة، ومنزلة مرموقة، إذ كانوا الدعاة الى مذهب التشيع، ومروجي لاهل البيت عليهم السلام، وقد اشتهر من بينهم السيد عبد العظيم الحسني، وهو من اصحاب الامام الهادي عليه السلام، ومات في زمانه، وقد أدرج الشيخ الطوسي ذكره أيضا في أصحاب الامام الحسن العسكري عليه السلام (4)، وهو بعيد. وفي الري بيوت عديدة للعلويين، وهم أهل سيادة، وقامت لهم إمارة فيها، نذكر منهم: الحسن بن زيد العلوي، كان بالري، ثم شخص الى الديلم بطلب من أهلها، واجتمعت كلمتهم عليه فبايعوه وطردوا عاملها ابن أوس، ثم استفحل أمر الحسن حتى ملك الري سنة 250 ه. محمد بن زيد العلوي، ملك بعد وفاة أخيه الحسن، إلا أن أيامه كلها كانت ________________________________________ (1) تاريخ طبرستان للمرعشي: ص 276. (2) النقض: ص 493. (3) قال الاصطخري في بيان ريف بلدة ري: " ومن رساتيقها المشهورة: قصران الداخل والخارج، وبهزان، والسن، وبشاويه ". المسالك: ص 123، صورة الارض: ص 322. (4) رجال الشيخ الطوسي: ص 433. ________________________________________