[126] الخاص والعام من أهل العلم والعلماء. أما والده يعقوب الكليني فيعد من كبار علماء الامامية زمن الغيبة الصغرى في " كلين " التي آلت إلى الخراب، حيث هناك مدفنه، وله قبة قديمة، ومزار معروف على أن " كلين " كانت سابقا تابعة إلى بلاد الري، إلا أنها ضمت إلى قم مع مجموعة من القرى والنواحي، وهي اليوم تقع بالقرب من قرية حسن آباد (1). كيفما كان، فإن محمد بن يعقوب الكليني، الذي ينتسب إلى كلين، إن كانت كلين من توابع قم فقد تقدم الحديث، وإن كانت كلين إحدى نواحي بلاد الري فهذا ما سيأتي الحديث عنه إن شاء الله. سبق وأن أشرنا إلى ما وصفه الشيخ الطوسي أبا جعفر الكليني بالاعور، ولاجل ذلك احتمل البعض أن الشيخ الكليني أدرك وتشرف بحضور الحجة عليه السلام، وذلك لما رواه الشيخ الصدوق - قدس سره - بسنده عن أبي نعيم الانصاري الزيدي، كنت بمكة عند المستجار وجماعة من عند المقصرة، فيهم المحمودي، وعلان الكليني وأبو هاشم الديناري، وأبو جعفر الاحول الهمداني، وكانوا زهاء ثلاثين رجلا... (إلى ان قال:) إذ خرج علينا شاب من الطواف، عليه إزاران محرم بهما، وفى يده ________________________________________ (1) قال عباس فيض في كتابه گنجينة آثار قم: " شيخ المشايخ محمد بن يعقوب كليني، پدر بزرگوارش از علماي بزرگ زمان غيبت صغرى شمرده شده است، كه دفنش در دهكده مخروبه كلين داراي بقعة وقبة قديمي ومزار عمومي است، واين دهكده با حصار مخروبه ومتروكه اش در سه كيلومتري راه قم به تهران نزديك قرية حسن آباد واقع است، وچه بسا كه حسن آباد از قراء احداثي عرب أشعري بجاي كلين بوده باشد. واين دهكده از مضافات قم بوده است، چنانكه در ترجمة تاريخ قم پس از آنكه در نوبت أول به بيان رستاقهائي كه از إصفهان وهمدان جدا كرده به قم افزوده اند.. " گنجينه آثار قم لعباس فيض: 1 / 225 ط 1، 1349، مطبعة مهر استوار قم. ________________________________________