[142] حجر الهيثمي وإجابته عليها: 1 - إذا اعتقد شخص أنه رأى ربه في الدنيا، وأن الرؤية وقعت منه في الدنيا بالعين في اليقظة، فهل يجوز ذلك، كما قال جماعة ان المختار جواز رؤيته في الدنيا في اليقظة بالعين ؟ الجواب: الكلام هنا في مقامين: الأول في إمكانها عقلا، والذي عليه أهل السنة انها ممكنة في الدنيا. الثاني: في وقوعها عند أهل السنة، لكنها لم تقع في هذه الدنيا لغير نبينا (صلى الله عليه وآله) وذلك ليلة المعراج. 2 - هل مؤمني الامم السابقة يرون الله يوم القيامة كهذه الامة، أم لا ؟ الجواب: فيهم احتمالان لابن جمرة المالكي، وقال: الأظهر مساواتهم لهذه الامة في الرؤية، ويمكن القول بأن الخلائق من الملائكة والجن والنساء يرونه، لأن لفظ الخلائق عامة. 3 - لم وقعت رؤية الله في الاخرة لا في الدنيا ؟ الجواب: سبب ذلك كما أفاده الأمام مالك ضعف قوى أهل الدنيا عن ذلك بخلافهم في الاخرة فإنهم خلقوا للبقاء، وخص نبينا (صلى الله عليه وآله) بالرؤية ليلة الأسراء بعين باصرة على الأصح كرامة له. 4 - هل النساء كالرجال يرين ربهن ؟ الجواب: قيل لايرين لعدم دليل خاص فيهن، وقيل: يرين لدخولهن في العموم، وقيل: يرين في الأعياد خاصة، ولا يرين مع الرجال في أعياد الجمع، ورجح لحديث فيه، واستثنى جلال الدين السيوطي سائر الصديقات - وهن اللاتي ذكرت أسماؤهن في ________________________________________ = السؤال والجواب. وقد انتقينا هذه الأسئلة وأجوبتها من هذا الكتاب مما يناسب بحثنا. راجع الفتاوى الحديثية: 108 و 153 - 154. ________________________________________