[269] أنحو عنهم عار مدحك: أقسم بالله وآلائه * والمرء عما قال مسئول إن علي بن أبي طالب * على التقى والبر مجبول وإنه كان الإمام الذي * له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويعني به * ولا تلهيه الأباطيل كان إذا الحرب مرتها القنا * وأحجمت عنها البهاليل يمشي إلى القرن وفي كفه * أبيض ماضي الحد مصقول مشي العفرني (1) بين أشباله * أبرزه للقنص (2) ألغيل (3) ذاك الذي سلم في ليلة * عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا * كأنهم طير أبابيل فسلموا لما أتوا حذوه * وذاك إعظام وتبجيل كذا يقال فيه يا جعفر ؟ وشعرك يقال مثله لأهل الخصاصة والضعف. فقبل جعفر رأسه وقال: أنت والله الراس يا أبا هاشم. ونحن الأذناب. وهذا الحديث رواه أبو جعفر الطبري في الجزء الثاني من " بشارة المصطفى " عن الشيخ أبي علي ابن شيخ الطايفة عن أبيه بإسناده. خلفاء عصره أدرك السيد عشرا من الخلفاء: خمسة من بني أمية وخمسة من بني العباس وهم: 1 - هشام بن عبد الملك المتوفى 125 عن خلافة 19 سنة و 9 شهرا. ولد السيد في أول خلافته. 2 - وليد بن يزيد بن عبد الملك المقتول 126. 3 - يزيد بن الوليد المتوفى 126 عن ملك ستة أشهر. ________________________________________ (1) يقال: أسد عفرني. أي: شديد. (2) قنص الطير قنصا: صاده. والقنص بفتح القاف والنون: المصيدة. (4) الغيل: الأجمة. موضع الأسد ج أغيال وغيول. ________________________________________