[254] (درعنا) بالدال المهملة المكسورة أي قميصنا لاشتماله على الصدر أو زرعنا بالزاي فيكون انسب بالساحة، وقال الجوهري يقال: في صدره على إحنة أي حقد، وقال الجائحة الشدة التي تجتاح المال من سنة أو فتنة. (وما تنازل) كأنه عطف على براءة أي ترى ما تتابع نزوله عليهم من تحصينهم بالعافية، وفي البلد الامين (ما يتناول) على بناء المفعول، وفي بعض نسخ المصباح (وما يتناولهم) ولعله أظهر. وقال الجوهري: ضبأت في الارض ضبأ وضبوءا إذا اختبأت، قال الاصمعي: ضبأ لصق بالارض وأضبأ الرجل على الشئ إذا سكت عليه وكتمه، فهو مضبئ عليه، وفي المصباح (من انتظار الفرصة وطلب الغفلة) قوله عليه السلام: (تقعد بنا) أي تعجزنا قال الفيروز آبادي: وقعد به أعجزه، قوله عليه السلام: (وثبت وطاءة) قال الجوهري: الوطأة موضع القدم أي جعلت له في قلوب المؤمنين مدخلا ومنزلا ثبت أثره فيها من محبتك التي جعلت له في قلوبهم، أو بسبب أنك التي تحبه أو أنه يحبك. قوله عليه السلام: لما دثر، ففي بعض النسخ درس وفي أكثرها (ورد) وفي بعضها (رد) والاولان أظهر إذ الدثور والدروس محو الاثار (وأشرق به) الاشراق لازم على المشهور واستعمل هنا متعديا ويحتمل أن يكون من قولهم أشرق عدوه أي أغصه بريقه (من لم تسهم له) أي لم تجعل له سهما ونصيبا من الرجوع إلى محبتك أو محبوبك، وقال الفيروز آبادي: التأليب التحريض والافساد. (لا ترة له) أي لم يطلب أحد الجنايات التي وقعت عليه وعلى أهل بيته، والطائلة الفضل والقدرة والغناء والسعة، ذكر الفيروز آبادي، أي ليس لاحد عليه فضل وإحسان أو لم يكن له ولاهل بيته قدرة على دفع من يعاديهم، وفي بعض النسخ لمن لا قوة له ولا طاقة. قوله عليه السلام: (بمواس القلوب) أي عجل حزن القلوب من الاسى بالفتح بمعنى الحزن، وفي بعض النسخ: (لحواس القلوب) وفي بعضها (لحواشي القلوب) وفي بعضها (بمواس القلوب) بتشديد السين أي بما يمسها من الاحزان وكل منها لا يخلو من تكلف (ويفرغ ________________________________________