وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[184] 7 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: كان علي عليه السلام إذا رفع رأسه من السجدتين قال: لا إله إلا الله (1). 8 - العلل: عن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد، عن طلحة السلمي أنه: سأل أبا عبد الله عليه السلام لاي علة توضع اليدان إلى الارض في السجود قبل الركعتين ؟ قال: لان اليدين بهما مفتاح الصلاة (2). 9 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك، يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة، ولكن ابسطهما بسطا، واعتمد عليهما وانهض قائما (3). وعن علي عليه السلام أنه كان يقول إذا نهض من السجود للقيام: اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد (4). 10 - كتاب زيد النرسى: عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الاخيرة جلس جلسة ثم نهض للقيام، وبادر بركبتيه من الارض قبل يديه، وإذا سجد بادر بهما الارض قبل ركبتيه. ومنه: قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إذا رفعت رأسك من آخر سجدتك ________________________________________ (1) مثلا، لكن المراد منه القيام بالطاعات والقعود عن المعاصي، فان المراد بالحول هو حالة التدافع والتنافر، ويتعلق بترك الافعال المذمومة - مثلا - نفرة عنها وقعودا منها، والمراد بالقوة هو قوة الفعل وايجاد العمل والتسبب بالاسباب الكونية، ويتعلق بالافعال المحمودة - مثلا - ميلا إليها وقياما بها. فإذا قعد عن المعاصي، فقد قعد بحول الله ومشيئته، وإذا قام بالطاعات فقد قام بها بقوة الله ومشيئته، ولا حول ولا قوة الا بالله العزيز، في كلتا الحالتين، وهذا معنى البراءة من القدرية ومقالتهم. (1) نوادر الراوندي ص 41. (2) علل الشرايع ج 2 ص 20 و 21 ؟. (3 - 4) دعائم الاسلام ج 1 ص 164. [*] ________________________________________